أكاديمية القاسمي

خرّيجات وخرّيجي أكاديميّة القاسمي الأعزاء،

كم تُسعدنا مخاطبتكم بعد مرور سنواتٍ على تخرّجكم وانطلاق كلّ منكم إلى مسيرته الخاصّة في شتّى مجالات الحياة! وإنّه لفخرٌ لنا في أكاديميّة القاسمي تخريج كلّ هذه الأفواج الّتي ثابرت واجتهدت لتتميّز في المجتمع كلّ في مجاله ولتحمل رسالة أكاديميّة القاسمي بفكرها الإنسانيّ والثّقافيّ والأخلاقيّ؛ كونكم جزءًا لا يتجزّأ من أسرة أكاديميّة القاسمي الّتي ترى في خرّيجيها وطلّابها قادة الحاضر والمستقبل.

سعت أكاديميّة القاسمي على مدار السّنوات السّابقة للحفاظ على علاقة متينة بينها وبين خرّيجيها إيمانًا بأهميّة هذا التّواصل وامتداده للمدى البعيد؛ لما في ذلك من فوائد ومنافع لكم للاطّلاع على المستجدّات العلميّة والمبادرات التّربويّة الّتي تخدم تطوّركم المهنيّ والأكاديميّ وتمكّنكم من مواصلة مسيرتكم لتحقيق رؤيتكم الخاصّة لأنفسكم ولدوركم في المجتمع؛ وذلك يقينًا منّا أنّ كلّ واحد منكم يحمل رسالة مقدّسة ويؤدّي دورا نافعا لرفعة مجتمعه وأبنائه.

لذا فإنّه لمن دواعي سرورنا التّرحيب بكم دائمًا وأبدًا في بيتكم الثّاني أكاديميّة القاسمي وفي رابطة الخرّيجين الخاصّة بكم، والّتي تعمل على متابعتكم وتزويدكم بكلّ ما تحتاجونه في مسيرتكم الأكاديميّة والمهنيّة وتعتبر حلقة الوصل بينكم وبين الأكاديميّة، وتتيح لكم المنصّة للتّعبير عن أنفسكم لتكونوا شركاء في كلّ ما يخدم مجتمعنا بكلّ أطيافه.

وفي الختام لا بدّ لنا أن نقول:
خرّيجينا أنتم سفراؤنا في المجتمع، بناة جيل الغد وقادته، معًا نخطو بخطى ثابتة نحو تطوير مجتمعنا، وإحداث التّغيير نحو الأفضل.

باحترام،
بروفيسور أنور ريان