كلية الهندسة والعلوم

إنّه لمن دواعي سروري وبالغ اعتزازي أن أتوج أبناءنا وبناتنا، الخريجين والخريجات بعد دراسة عدة سنوات بشهادة فتحت لهم/نّ الطريق، ومهدت أمامهم/نّ أبواب المستقبل.
إصراركم/نّ أبنائي وبناتي وقراركم/نّ لتحدي جميع أزمات مجتمعنا مكّنكم/نّ أن تكملوا/ن الطريق الى النهاية.
نحن محطتكم/نّ الأولى، انتقلوا/ن الى المحطة التالية، وإن لم تجدوا/ن، اصنعوا/ن محطتكم/نّ القادمة بأياديكم/نّ، أنتم/نّ من يقرر من تكونوا/نّ، انتقلوا/ن بمنهجية واضحة لا تقفزوا/ن وسيروا/ن بخطى ثابتة الى الأمام.
رافقناكم/نّ بمحبة؛ قد نكون قسونا عليكم/نّ؛ لكن بمحبة أيضًا ونتوقع الكثير منكم/نّ لأنكم/نّ تستطيعون/ن.
بالأمس كنتم/نّ طلبتنا، واليوم أنتم/نّ سفراؤنا وسفيراتنا، متسلّحون/ات بما نهلتم/نّ من علم، فكر وتربية لبناء مستقبل أفضل يعتمد على نسيج مجتمعي تعددي ومتسامح.
لقد هيأنا لكم/نّ ما استطعنا من الظروف والمتطلبات والتسهيلات من أجل نجاحكم/نّ وتميزكم/نّ، فلم نبخل في توفير الأجواء التعليمية والتربوية التي مكنتكم/نّ من تحقيق هذا الإنجاز المشرف.
لقد كانت الكلية الحضن الدافئ لكم خلال سنوات تعلمكم/نّ، حيث وفرت لكم/نّ كافة الخدمات والتجهيزات من غرف محوسبة ومختبرات ومرافق مختلفة كانت عونًا لكم/نّ خلال مشواركم/نّ التعليمي.
كنا لكم/نّ إطارًا اجتماعيًا وتربويًا مريحًا لتكونوا/نّ قدوة لغيركم/نّ في الأخلاق والانتماء والعطاء. ونحن سعداء كل السعادة أن نرى طلبتنا الخرّيجين ممن سبقوكم/نّ ينخرطون/ن في سوق العمل، ويكملون/ن دراستهم/نّ الجامعية، ويتقدمون/يتقدّمن في حياتهم/نّ المهنية والعلميّة، وممّا دلّ على ذلك من وجود بعضهم/نّ بيننا في كلية القاسمي للهندسة والعلوم كمحاضرين/ات بعد أن كانوا /نّ في الأمس طلابًا مثلكم/نّ.
من الآن أنتم/نّ سفراء وسفيرات كلية القاسمي للهندسة والعلوم إلى المجتمع الواسع، فهنيئًا لكم/نّ على إنجاز محطة من أهم محطات حياتكم/نّ العلمية. ولتكن كلية القاسمي للهندسة والعلوم بمثابة المحطة الأولى والقاعدة الصلبة للانتقال منها إلى إكمال مسيرتكم/نّ التعليمية والمهنية التميز والتفوق وحصد أعلى الشهادات.

أرجو لكم/نّ مستقبلاً زاهرًا، وحافلًا بالعطاء والإنجاز والتميز، والانطلاق إلى عالم الريادة والتفوق، وليكن سقف طموحاتكم/نّ عاليًا لتحقيق كل أمنياتكم/نّ.

باحترام،
دكتور مدحت عثمان
رئيس كلية القاسمي للهندسة والعلوم